تعتبر دعامات القلب أحد الوسائل المشهورة لعلاج أمراض القلب، حيث تساعد هذه الأنابيب الشبكية الصغيرة على توسعة الشرايين المتضيقة وضمان استمرار تدفق الدم خلالها، و بفضل التقنيات الحديثة، تتوفر الآن أنواع عديدة من الدعامات لتلبية احتياجات المرضى المختلفة.
قبل إجراء عملية تركيب دعامة في القلب، من الطبيعي أن يسأل المريض “كم تستغرق عملية دعامة القلب؟، حيث تتراوح مدة تركيب الدعامة بين 30 دقيقة إلى ساعتين، وذلك حسب شدة وتعقيد الانسداد والحالة الصحية للمريض.
سنكتشف في هذا المقال ما هي دعامات القلب وأنواعها، و دعامات القلب كم مدتها؟، وكم تستغرق عملية قسطرة القلب وتركيب دعامة؟، فتابع معنا.
Table of Contents
Toggleأنواع دعامات القلب
دعامات القلب هي عبارة عن أنابيب دقيقة صغيرة شبكية الشكلٌ و قابلة للتمدد، تُستخدم لعلاج الشرايين المتضيقة لاستعادة تدفق الدم، وتتوفر أنواع مختلفة من الدعامات، ومن أشهرها الدعامة المعدنية والدعامة الدوائية.
1- الدعامة المعدنية
- تُعدّ الدعامة المعدنية من أبسط أنواع دعامات القلب وأكثرها شيوعًا.
- مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ أو الكوبالت والكروم، ومصممة لإبقاء جدران الشرايين مفتوحة وتحسين تدفق الدم إلى القلب.
- تُستخدم الدعامات المعدنية للمرضى الذين لا يتحملون العلاج بأدوية السيولة، مثل الأسبرين.
- المميزات: تُعدّ هذه الدعامة مثالية لعمليات قسطرة القلب السريعة والسهلة، وتُقلّل من مدة استخدام أدوية سيولة الدم.
- العيب الوحيد لهذه الدعامة هو إمكانية نمو نسيج ندبي حولها، مما قد يؤدي إلى انسداد الشريان مرة أخرى.
2- دعامة دوائية
- تُغطى الدعامة الدوائية بدواء يُطلق في الشريان تدريجيًا، وهذا يساعد على منع الشريان من التضيّق مرة أخرى.
- تحافظ الدعامة الدوائية على بطانة الشريان خالية من النسيج الندبي، كما تُقلّل هذه الدعامة من خطر تضيّق الشريان مرة أخرى.
- تُستخدم الدعامات الدوائية للمرضى الذين يتحملون العلاج بأدوية سيولة الدم.
- المميزات: تمنع تراكم النسيج الندبي في بطانة الشريان، مما يُقلّل من احتمالية انسداد الشريان.
- العيب الوحيد هو أنها قد تُؤدي إلى تجلّط الدم.
اقرأ أيضا: هل عملية قسطرة القلب خطيرة لكبار السن؟

كم تستغرق عملية دعامة القلب؟
يشرح لنا الدكتور محمد الغنام أنه تختلف مدة عملية تركيب دعامة القلب باختلاف نوع الدعامة و الحالة الصحية المريض، فقد تستغرق عملية تركيب دعامة بسيطة في الشريان التاجي من 30 دقيقة إلى ساعة، أما الحالات الأكثر تعقيدًا أو التي تتطلب تركيب دعامات متعددة، فقد تستغرق ما يصل إلى ساعتين.
كم تستغرق عملية دعامة الشريان الاورطي؟
يستغرق تركيب دعامة الشريان الأورطى عادةً من ساعتين إلى ثلاث ساعات ولكن، قد تستغرق الحالات الأكثر تعقيدًا وقتًا أطول، وترتفع نسبة نجاح عملية دعامة القلب بشكل ملحزظ في الآونة الأخيرة.
كيفية تركيب دعامة القلب
تتضمن عملية تركيب دعامة القلب عدة خطوات رئيسية:
1- إدخال القسطرة
الخطوة الأولى هي إدخال أنبوب رفيع ومرن يُسمى القسطرة في الشريان من خلال إجراء شق صغير في منطقة الفخذ، وذلك تحت تأثير التخدير الموضعي لتخفيف الألم.
2- الوصول إلى الانسداد
بعد تثبيت القسطرة، يوحهها الطبيب إلى الشريان المسدود، باستخدام صبغة التباين وتقنيات التصوير مثل التنظير الفلوري لرؤية مسار القسطرة و للتحقق من شدة الانسداد.
3- توسيع الأوعية بالبالون وزرع الدعامات
عند الوصول إلى الانسداد، يتم نفخ البالون لتوسيع الشريان كما في عملية توسيع الصمام الميترالي بالبالون، ثم يتم زرع دعامة لإبقاء الشريان مفتوحًا، ويتم زرع الدعامة بعناية وتوسيعها لتناسب الشريان.
وفي النهاية يُفرغ البالون من الهواء ويُزال، وتبقى الدعامة في مكانها لدعم الشريان، و مع مرور الوقت، تلتئم جدران الشريان حول الدعامة، مما يثبتها في مكانها.

وقت تركيب دعامة القلب
يوضح الأستاذ الدكتور محمد الغنام أن الدعامات تستخدم لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة إذا كان الشريان مسدودًا بنسبة 70% تقريبًا، و هدفها الرئيسي هو:
- استعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب أو المناطق الأخرى المتضررة.
- تخفيف الأعراض مثل: ألم الصدر (الذبحة الصدرية) وضيق التنفس.
- الوقاية من النوبات القلبية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية.
- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
العوامل التي تؤثر على مدة عملية دعامة القلب
بعد أن أجبنا عن سؤال كم تستغرق عملية دعامة القلب، يجب التوضيح أن عملية تركيب دعامة في القلب تستغرق في المتوسط من 30 دقيقة إلى ساعتين، إلا أن هناك عدة عوامل قد تؤثر على مدة العملية وهي:
1- عدد الانسدادات: كلما زاد عدد الانسدادات، زاد عدد الدعامات المطلوبة، وبالتالي زادت مدة العملية.
2- تعقيد الانسدادات: قد تؤدي الانسدادات المعقدة، مثل: الانسدادات المتكلسة أو تلك الموجودة في أماكن يصعب الوصول إليها، إلى إطالة مدة العملية.
3- البنية التشريحية للمريض: قد تجعل الاختلافات التشريحية لدى المريض، مثل: الشرايين الملتوية، إدخال القسطرة أكثر صعوبة مما يستغرق وقتًا أطول.
4- وجود مضاعفات: على الرغم من ندرتها، إلا أن مضاعفات مثل تسلخ الشريان أو تشنجه قد تحدث، مما يتطلب وقتًا إضافيًا لمعالجتها.
5- خبرة الطبيب: تلعب خبرة ومهارة طبيب القلب الذي يُجري العملية دورًا مهمًا أيضًا في مدة إجراء العملية، واتباع تعليمات الأكل المناسب بعد عملية قسطرة القلب

الخلاصة
ختاما، عند التفكير في زرع الدعامات، يتساءل الكثيرون عن كم تستغرق عملية دعامة القلب، تستغرق العملية عادةً ما بين 30 دقيقة وساعتين، و يعتمد ذلك على مدى سوء الانسداد و الحالة الصحية للمريض.
احجز موعدك الآن مع افضل جراح قلب في مصر وأفضل دكتور صمامات القلب الأستاذ الدكتور محمد الغنام استشاري جراحات القلب المفتوح والتدخل الجراحي المحدود، وذلك من خلال الاتصال على الرقم الخاص بالعيادة 01211979117 أو من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي الخاص بالدكتور info@mohamedelghanam.com لحجز موعد، أو زيارة أحد عيادات الدكتور والتى تشمل:
- عيادة مدينة نصر.
- عيادة مصر الجديدة.
الأسئلة الشائعة
متى يخرج المريض بعد عملية دعامة القلب؟
يختلف وقت الخروج من المستشفى وفقًا لحالة المريض ومدى تعقيد الإجراء. في أغلب الحالات، يمكن للمريض المغادرة خلال ساعات قليلة بعد العملية، بينما قد تستدعي بعض الحالات البقاء لمدة يوم واحد للملاحظة والتأكد من استقرار الحالة.
هل عملية دعامة القلب خطيرة؟
تُعد عملية تركيب دعامة القلب إجراءً آمنًا وفعّالًا في معظم الحالات، إلا أنها قد ترتبط ببعض المضاعفات المحتملة، مثل تكوّن جلطات داخل الدعامة، أو حدوث نزيف في موضع القسطرة، أو تلف بالشريان، أو عودة التضيق مرة أخرى، إضافة إلى احتمالية حدوث تفاعل تحسسي تجاه صبغة التباين. وتقل هذه المخاطر بشكل كبير مع الالتزام بالعلاج الدوائي، والمتابعة الطبية، وتعديل نمط الحياة.
كم تكلفة عملية تركيب دعامة القلب؟
تتفاوت تكلفة العملية تبعًا لعدة عوامل، أبرزها خبرة الطبيب، ومستوى المستشفى، ونوع الدعامة المستخدمة (دوائية أو معدنية)، وعدد الدعامات المطلوبة، إلى جانب تكاليف الفحوصات والإجراءات المصاحبة، ونوع القسطرة المستخدمة. كما تلعب الحالة الصحية للمريض دورًا في تحديد التكلفة النهائية، خاصة إذا استدعت إجراءات إضافية.
ما هي نسبة نجاح عملية دعامة القلب؟
تُسجل عملية تركيب دعامة القلب نسب نجاح مرتفعة تتجاوز 99% في الحالات المستقرة، خاصة عند الالتزام بالعلاج الموصوف وتعليمات ما بعد العملية، مما يسهم في تحسن الأعراض وتقليل فرص حدوث مضاعفات مستقبلية.
المصادر:
1-What is a Stent? | American Heart Association




