إن عملية تغيير صمام القلب بالمنظار، وخاصة عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار هي أحد الخيارات الممكنة لإجراء استبدال للصمام الأورطي في حالة تلفه وعدم قدرته على العمل والتحكم في تدفق الدم على نحو صحيح.
ولعل استخدام التقنيات الحديثة مثل المنظار قد ساهم بشكل كبير في زيادة نسبة الأمان للعمليات القلبية المعقدة وتسريع فترة تعافي المريض ومساعدته في العودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي خلال فترة قصيرة بعد العملية.
ويعد الأستاذ الدكتور محمد الغنام أشهر المتخصصين في هذا المجال، ولديه خبرة طويلة وكفاءة عالية في إجراء عمليات القلب المفتوح وعمليات التدخل المحدود بالمنظار.
Table of Contents
Toggleكيف تتم عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار؟
تتم عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار من خلال فتحة صغيرة بطول 5 سم فقط بدون فتح الصدر بالكامل، حيث يدخل الطبيب أنبوب المنظار عبر الشريان الأورطي حتى الوصول للصمام التالف واستبداله بصمام جديد (ميكانيكي أو نسيجي). تستغرق العملية من 3 إلى 4 ساعات، وتصل نسبة نجاحها إلى 98%، مع تعافٍ أسرع وألم أقل مقارنة بجراحة القلب المفتوح التقليدية.
ما هي عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار؟
يمكن استخدام المنظار بغرض إصلاح أو تغيير صمامات القلب، حيث يدخل الطبيب المنظار عبر شق صغير في الصدر، ويتم توجيه أنبوب المنظار في الشريان الأورطي حتى الوصول إلى الصمام المتضرر، وعندها يتم استبداله بالصمام الجديد.
وتتميز عملية تغيير الصمام الأورطي بواسطة التدخل الجراحي المحدود بالمنظار بأنها توفر على المريض الألم والخطورة التي يتعرض لها خلال عمليات القلب المفتوح، كما أن المريض يعود لممارسة حياته الطبيعية سريعًا بعد العملية ولا يحتاج لفترة طويلة للتعافي والشفاء.
كيف تتم عملية تغيير صمام القلب بالمنظار؟
عملية تغيير صمام القلب بالمنظار تتم بعد خضوع المريض للمخدر العام، بعدها يقوم الطبيب بإجراء فتحة صغيرة بطول 5 سم فقط، ثم يتم إدخال أنبوب المنظار خلال هذه الفتحة بدون إجراء شق للصدر مثل عمليات القلب المفتوح.
واعتمادًا على تقنية التصوير بالمنظار يقوم الطبيب بتوجيه المنظار في مجرى الشريان الأورطي وصولًا إلى مكان الصمام الأورطي التالف، ثم يقوم بعملية إصلاح أو تبديل للصمام وزرع وتثبيت صمام جديد (عملية صمام القلب)، وهو إما أن يكون صمام ميكانيكي أو صمام من نسيج حيوي، والطبيب المختص هو من يقرر نوعية الصمام الأنسب لعلاج المريض.
العملية تستغرق من 3 إلى 4 ساعات تقريبًا، وبعد العملية يحتاج المريض للمكوث في غرفة العناية المركزة لمراقبة حالته الصحية ليوم أو أكثر حسب وضعه الصحي، بعدها ينتقل إلى غرفة عادية لعدة أيام، ثم يمكنه الخروج من المستشفى، والتعافي بسرعة في المنزل.
كم نسبة نجاح عملية تغيير صمام القلب بالمنظار؟
تعتبر عملية استبدال الصمام الأورطي بالتدخل المحدود بالمنظار هي الأكثر أمانًا إذا ما قورنت بجراحات القلب المفتوح التقليدية، نظرًا لصغر الفتحة الجراحية التي تتم من خلالها، بحيث تمنح المريض فرصة أكبر للتعافي السريع، وعرضة أقل للعدوى.
كما أن الألم الذي يشعر به المريض بعد العملية يكون أقل، وكمية الدم المفقود قليل، وذلك من أهم مميزات هذا الإجراء طفيف التوغل، بالإضافة إلى إمكانية عودة المريض لممارسة حياته بعد العملية سريعًا.
ويوضح الأستاذ الدكتور محمد علي الغنام استشاري جراحات القلب والصدر أن عمليات تغيير الصمام الأورطي بالمنظار تتم بواسطة فريق طبي متمرس ولديه الخبرة الكافية لهذا النوع من الجراحات، وتصل نسبة نجاحها 98%، وهي مناسبة جدًا لكبار السن حيث تصل إلى أعلى نسبة نجاح لعملية تغيير صمام القلب لكبار السن والمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى.
ما هو الصمام الأورطي؟ وما هو شكله؟
يحتوي القلب على أربعة صمامات هي: الصمام الأورطي، والصمام الميترالي، والصمام الرئوي، والصمام ثلاثي الشرفات، وهذه الصمامات هي من تنظم حركة الدم في الاتجاه الصحيح، بواسطة الغلق والفتح بحركات ميكانيكية منتظمة ومتناسقة مع انقباض عضلة القلب وانبساطها.
والصمام الأورطي هو البوابة التي تفصل بين البطين الأيسر للقلب والشريان الأورطي المسؤول عن نقل الدم من القلب وتغذية أعضاء الجسم.
شكل الصمام الأورطي
من الناحية التشريحية، يتخذ شكل الصمام الأورطي هيئة ثلاث وريقات هلالية رقيقة (تُعرف بالوريقات نصف القمرية) تلتقي في المنتصف لتغلق فتحة الصمام بإحكام أثناء انبساط القلب، وتنفتح بالكامل للسماح بمرور الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي أثناء الانقباض. ويولد بعض الأشخاص بصمام أورطي يحتوي على وريقتين فقط بدلًا من ثلاث (يُعرف بالصمام ثنائي الشرفات)، وهو أحد العيوب الخلقية الشائعة التي قد تجعل الصمام أكثر عرضة للضيق أو الارتجاع مستقبلًا.
أمراض الصمام الأورطي
قد يعاني بعض الأفراد من مشكلة في الصمام الأورطي مثل:
ضيق الصمام الأورطي
وفي هذه الحالة يفقد الصمام الأورطي مرونته، ويصبح صلبًا وضيقًا، نتيجة لعدة عوامل أشهرها ترسبات الكالسيوم والدهون والكوليسترول عليه، فينتج عن ذلك ضيق مجرى الدم عبر الشريان الأورطي، وهو ما يستدعي مجهودًا أكبر من عضلة القلب لضخ الدم عبر ذلك الصمام الضيق.
ارتجاع الصمام الأورطي
وفي هذه الحالة يحدث ارتخاء للصمام، وبالتالي لا يتمكن من الانغلاق بصورة كاملة، وهو ما يسمح بارتداد الدم مرة ثانية إلى القلب.
عيوب خلقية في الصمام الأورطي
وهي تشمل تغيرًا في هيئة الصمام وحجمه، وينعكس ذلك على وظيفة الصمام.
أسباب ضيق الصمام الأورطي
ثمة أسباب قد تؤدي إلى مرض الصمام الأورطي، بعضها قد يطرأ مع كبر السن والشيخوخة لكن العوامل الوراثية هي أيضًا أحد الأسباب المهمة لمرض الصمام، ويمكننا توضيح الأسباب في نقاط كالتالي:
- الإصابة بعدوى بكتيرية.
- عيب خلقي في القلب.
- عوامل وراثية.
- تمدد جدار الشريان الأبهري، وهذا ما يجعل العديد من المرضى يتساءلون حول نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي البطني.
أعراض مرض الصمام الأورطي
الحالات البسيطة من مرض الصمام الأورطي قد لا يشعر أصحابها بالأعراض في البداية، لكن الحالات المتقدمة يعانون من التعب والنهجان مما يدفعهم للبحث عن السبب والخضوع للكشف الطبي، وتشمل أعراض مرض الصمام الأورطي:
- يشكو المريض من ضيق التنفس.
- تورم بالساقين.
- ضيق الصمام الأورطي يسبب النهجان مع أقل مجهود.
- الحالات المتقدمة قد تعاني من فقدان الوعي أو الغيبوبة.
أعراض ارتجاع الصمام الأورطي تحديدًا
تختلف أعراض ارتجاع الصمام الأورطي قليلًا حسب درجة الارتجاع؛ ففي الحالات الطفيفة قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق، بينما تبدأ أعراض ارتجاع الصمام الأورطي في الظهور مع تفاقم الحالة، وتشمل: ضيق التنفس عند بذل مجهود أو عند الاستلقاء، والشعور بالخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتعب والإرهاق غير المعتاد، وتورم القدمين والكاحلين في الحالات المتقدمة. ويساعد رصد أعراض ارتجاع الصمام الأورطي مبكرًا على تحديد الوقت المناسب للتدخل الطبي قبل تأثر عضلة القلب.
درجات ارتجاع الصمام الأورطي
قبل اتخاذ قرار الخضوع إلى هذا الإجراء، يقوم الدكتور بتحديد درجة شدة ارتجاع الصمام، حيث يتم تصنيف ارتجاع الصمام الأورطي إلى عدة درجات بناءً على كمية الدم المتسرب للخلف.
ويتم تحديد درجة الارتجاع من خلال تقييم أشعة الإيكو إلى الآتي:
- ارتجاع الصمام الأورطي الطفيف: تكون فيه كمية الدم المتسربة للخلف قليلة وعادة لا تظهر أي أعراض على المريض، ويكتشفه أثناء الفحص الدوري ويكون علاجه خلال المتابعة الدورية والفحص المستمر.
- ارتجاع الصمام الأورطي المتوسط: تكون كمية الدم المتسرب أكبر قليلًا، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الخفيفة على المريض، ويستدعي علاج هذه الدرجة من الارتجاع الالتزام بتناول بعض الأدوية التي وصفها الدكتور مع تغيير نمط الحياة.
- ارتجاع الصمام الأورطي الشديد: حيث تتسرب كمية كبيرة من الدم للخلف، فيؤدي إلى ظهور أعراض واضحة وشديدة على المريض، مما يستدعي التدخل الجراحي لاستبدال الصمام الأورطي.
تغيير صمام الأورطي: متى يكون ضروريًا؟
يوضح الأستاذ الدكتور محمد الغنام استشاري جراحة القلب المفتوح والتدخل الجراحي المحدود أن الحالات البسيطة يمكنها التعايش مع ضيق الصمام الأورطي من خلال العلاج الدوائي المتزامن مع الكشف الدوري والمتابعة.
لكن الحالات المتقدمة تحتاج إلى التدخل الجراحي من أجل حماية المريض من المضاعفات الوارد حدوثها مثل قصور القلب، كما يصبح المريض أكثر عرضة للسكتة الدماغية أو النوبة القلبية.
لذلك فإن قرار الخضوع للجراحة واستبدال الصمام يحدده الطبيب طبقًا لعدد من العوامل منها:
- عمر المريض وحالته الصحية وهل يعاني من أمراض أخرى.
- هل يعاني المريض من أي مشكلات قلبية أخرى.
- كذلك درجة الارتجاع أو الضيق في الصمام الأورطي.
معرفة متى يفيق المريض بعد عملية صمام القلب
وفي الغالب يكون إصلاح الصمام الأورطي ممكنًا في حالات ارتجاع الصمام الأورطي، لكن حالات ضيق الصمام قد يحتاجون إلى تغيير الصمام الأورطي (عمليات تغيير صمام القلب)، ويتم خلال التدخل الجراحي استبدال الصمام المتضرر بآخر بيولوجي أو صناعي حسب ما يحدده الطبيب ويجده مناسبًا لحالة المريض.
والفرق بين الصمام الصناعي والبيولوجي هو كالتالي:
- الصمام الحيوي أو البيولوجي: يتم الحصول عليه من أنسجة الخنزير أو البقر أو الخيل، وهذا النوع من الصمامات البيولوجية يمتد عمره لما يقارب 10 إلى 15 عامًا.
- صمام ميكانيكي أو صناعي: وهذا النوع من الصمامات يكون مصنوعًا من مادة الكربون أو التيتانيوم ويحتاج المريض في هذه الحالة لتناول أدوية مضادات التجلط بشكل منتظم لتفادي حدوث جلطة على الصمام.
عملية تغيير الصمام الأورطي: الخيارات المتاحة
في حالة قرار الخضوع لجراحة تغيير الصمام الأورطي فإن المريض يجري بعض الفحوصات الروتينية لتقييم حالته منها تحاليل الدم ورسم القلب وعمل موجات صوتية على القلب، ثم يحدد الطبيب التقنية المناسبة للمريض والتي تكون أحد الخيارات التالية:
عمليات القلب المفتوح
وهي عمليات يقوم عليها استشاريون متخصصون وذوو خبرة، بحيث يتم شق بعض عظام القفص الصدري الأمامية، ومن ثم الوصول للقلب، والتعامل مع الصمام الأورطي المتضرر بشكل مباشر بإصلاح الصمام أو استبداله.
وتعتبر عملية القلب المفتوح التقليدية من العمليات الخطيرة والتي تستلزم مهارة وخبرة من جراح القلب، وبعد العملية يحتاج المريض للمكوث في المستشفى تحت المراقبة للتأكد من انتظام معدلاته الحيوية فترة تصل إلى أسبوع، وبعدها يمكنه العودة للمنزل وقضاء فترة تعافٍ قد تستمر 6 إلى 8 أسابيع لالتئام الجرح حسب وضعه الصحي وعمره ومدى التزامه بالعلاج.
عمليات تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة
تغيير صمام القلب بالقسطرة هي عبارة عن إجراء بسيط يتم باستخدام قسطرة تمتد من أحد الأوعية الدموية الكبيرة، وصولًا للصمام الأورطي، ومن ثم استبداله وزرع الصمام الجديد.
هل عملية تغيير الصمام الأورطي خطيرة؟
لا شك أن التقنيات الطبية الحديثة كالقسطرة القلبية والمنظار الجراحي وفرت على المريض الكثير من عوامل الخطورة التي يتعرض لها أثناء جراحات القلب المفتوح التقليدية، وساعدت المريض على التعافي بشكل أسرع، وكما ذكرنا فإن نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي بتقنيات التدخل الجراحي المحدود تصل إلى 98%، مع الحرص على اختيار الطبيب صاحب الخبرة والكفاءة.
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر
الأستاذ الدكتور محمد الغنام استشاري جراحة القلب والصدر كلية الطب جامعة عين شمس، دكتوراه جراحة القلب والصدر، حاصل على زمالة الكلية البريطانية لجراحة القلب والصدر، وزميل جامعة ليفربول وجامعة جيمز كوك بإنجلترا، وعضو الجمعية الأوروبية لجراحي الصدر، وعضو دولي في الجمعية الأمريكية لجراحة الصدر، وعضو الجمعية المصرية للرعاية الحرجة.
حالات شفيت من ارتجاع الصمام الأورطي
توجد العديد من الحالات التي شفيت من ارتجاع الصمام الأورطي بشكل نهائي بفضل التشخيص الدقيق والعلاجات المناسبة التي يصفها الأستاذ الدكتور محمد الغنام استشاري جراحات القلب المفتوح والتدخل الجراحي المحدود.
حيث يقوم الأستاذ الدكتور محمد الغنام أفضل دكتور جراحة قلب وصدر مستشفى شفا بعلاج حالات ارتجاع الصمام الأورطي بناءً على درجة الارتجاع، فإذا كان المريض يعاني من ارتجاع الصمام الأورطي المتوسط، فبعد التشخيص الدقيق يصف له الدكتور مجموعة من الأدوية، ومع الالتزام بالعلاج والمتابعة تتحسن الحالة بنسبة كبيرة.
أما في الحالات المتطورة من ارتجاع الصمام الأورطي، فقد يستدعي الأمر التدخل الجراحي مثل التدخل بالمنظار أو عن طريق الجراحة التقليدية وذلك بناءً على تقييم الدكتور للحالة.
رغم الشفاء من ارتجاع الصمام، ينصح الدكتور المريض ببعض التعليمات والإرشادات مدى الحياة للحفاظ على صحة قلبه، وتشتمل تلك الإرشادات ما يلي:
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات والحبوب الكاملة.
- أخذ القسط الكافي من الراحة والنوم بمعدل يومي يتراوح بين 6 إلى 8 ساعات.
- تجنب الأنشطة التي تزيد من الضغط على عضلة القلب.
- ممارسة الرياضة بانتظام وخاصة رياضة المشي، فهي تُحسن الدورة الدموية بالجسم.
- الالتزام بالمتابعة مع الدكتور للاطمئنان على صحة القلب من حين إلى آخر.
- تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من أملاح الصوديوم والدهون المشبعة، وكذلك السكريات.
- عدم التدخين لأنه يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية بالسلب.
- تجنب التوتر والضغط النفسي المستمر.
تكلفة عملية تغيير الصمام الأورطي
هناك اختلاف كبير في سعر عملية تغيير صمام القلب، بسبب وجود عدة عوامل تؤثر في التكلفة، بما في ذلك:
- نوع الصمام الاصطناعي: حيث تختلف تكلفة الصمامات الاصطناعية باختلاف النوع الميكانيكي أو البيولوجي وشركة الصانع.
- نوع التقنية الجراحية المستخدمة: تختلف تكلفة الخضوع لجراحة القلب المفتوح عن التدخل الجراحي المحدود بالمنظار.
- التعرض لأي مضاعفات أثناء الجراحة أو بعدها.
- تكلفة المستشفى ومدى توافر الإمكانيات والأجهزة.
- خبرة ومهارة الجراح ورسومه.
- خبرة فريق المساعدة من تخدير وتمريض وعناية.
عملية تغيير الصمام الميترالي بالمنظار: هل تُجرى بنفس الطريقة؟
إلى جانب الصمام الأورطي، يُجري الأستاذ الدكتور محمد الغنام أيضًا عملية تغيير الصمام الميترالي بالمنظار لمرضى ضيق أو ارتجاع الصمام الميترالي (التاجي)، باستخدام نفس مبدأ التدخل الجراحي المحدود؛ فتحة صغيرة بدلًا من فتح الصدر بالكامل، مما يقلل الألم ويسرّع التعافي بالمثل. ويختلف الصمام الميترالي عن الصمام الأورطي في موقعه (بين الأذين والبطين الأيسرين) وفي طبيعة بعض المضاعفات، لكن أسلوب التدخل بالمنظار ونسب النجاح المرتفعة تتشابه إلى حد كبير بين العمليتين.
ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه العملية، يمكنك قراءة مقال توسيع الصمام الميترالي بالبالون الذي يشرح خطوات ومميزات علاج الصمام الميترالي بالتفصيل.
الخلاصة
في الختام، يعود تفضيل إجراء عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار عن الخضوع للجراحة التقليدية لكثير من العوامل، فهي الأكثر أمانًا لصغر الفتحة الجراحية التي تتم من خلالها، وبالتالي فرصة أكبر للتعافي السريع، وعرضة أقل للعدوى.
وتتطلب جراحات التدخل المحدود الكثير من المهارة والخبرة في هذا النوع من التخصص، وهذا ما اكتسبه الدكتور محمد الغنام استشاري جراحات القلب المفتوح والتدخل الجراحي المحدود من سمعة متميزة في مجال جراحة القلب خاصة التدخل المحدود.
الأسئلة الشائعة
ما هو شكل الصمام الأورطي؟
يتخذ الصمام الأورطي شكل ثلاث وريقات هلالية رقيقة تلتقي في المنتصف لتغلق الفتحة بإحكام أثناء انبساط القلب وتنفتح بالكامل أثناء الانقباض للسماح بمرور الدم، وقد يولد بعض الأشخاص بصمام ثنائي الشرفات (وريقتين فقط) بدلًا من ثلاث كعيب خلقي شائع.
ما هي أعراض ارتجاع الصمام الأورطي؟
تشمل ضيق التنفس عند المجهود أو الاستلقاء، والخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتعب والإرهاق غير المعتاد، وتورم القدمين والكاحلين في الحالات المتقدمة، وقد لا تظهر أي أعراض في الحالات الطفيفة.
كم نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار؟
تصل نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار إلى 98%، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بجراحة القلب المفتوح التقليدية، مع تعافٍ أسرع وألم أقل وعرضة أقل للعدوى، خاصة عند إجرائها مع فريق طبي متمرس.
هل عملية تغيير الصمام الميترالي بالمنظار مشابهة لعملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار؟
نعم، تعتمد عملية تغيير الصمام الميترالي بالمنظار على نفس مبدأ التدخل الجراحي المحدود المستخدم في عملية تغيير الصمام الأورطي بالمنظار، عبر فتحة صغيرة بدلًا من فتح الصدر بالكامل، مع نسب نجاح مرتفعة وتعافٍ أسرع في الحالتين.




